شدد رئيس التحالف الديمقراطى المدني لقوي الثورة “صمود” د. عبدالله حمدوك ، على أنه لا يمكن السماح بعودة مشروع الإسلاميين و التمكين أو إعادة إنتاج القوى التي تسببت، في تدمير الدولة وإغراقها في الحروب والعزلة.
وأكد “حمدوك” في مقابلة مع «أفق جديد» ، أن التعامل مع التجربة الإسلامية يجب أن يستند إلى قواعد ديمقراطية وقانونية صارمة، مستشهدًا بتجارب دولية مثل تجريم النازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا، وكذلك نموذج العدالة الانتقالية في جنوب أفريقيا، حيث لم تتحقق التسوية إلا بعد الاعتراف بالجرائم وتفكيك البنية السلطوية لنظام الفصل العنصري السابق.
وفي الوقت نفسه أشار رئيس الوزراء السابق إلى أن المشاركة السياسية يجب أن تقوم على نبذ الانقلابات، ورفض توظيف الدين لأغراض سلطوية، والالتزام الصارم بمبادئ الدولة المدنية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.