سجّل سعر الدولار الأمريكي مستويات قياسية جديدة مقابل الجنيه السوداني في السوق الموازي، اليوم الأربعاء، في ظل تدهور متسارع للعملة المحلية وارتفاع حاد في أسعار السلع الغذائية الأساسية والوقود.
وقال متعاملون إن سعر صرف الدولار في السوق الموازي تجاوز حاجز 4000 جنيه، بفارق كبير عن الأسعار المعلنة في البنوك الرسمية، مع تفاوت ملحوظ بين تاجر وآخر ومن ولاية إلى أخرى، ما يعكس حجم الضغوط المتزايدة على الجنيه السوداني في ظل التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة.
وتزامن الصعود القياسي للدولار مع موجة ارتفاعات حادة في أسعار السلع الغذائية والوقود، الأمر الذي فاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، وأثار مخاوف من اتساع دائرة التضخم وتآكل القوة الشرائية.
ويُنظر إلى استقرار سعر الصرف بوصفه مؤشرًا رئيسيًا على حالة الاقتصاد السوداني، نظرًا لتأثيره المباشر في عمليات الاستيراد وتحويل الأموال داخليًا وخارجيًا. ورغم حفاظ بعض البنوك، مثل بنك العمال الوطني وبنك الخرطوم وبنك فيصل الإسلامي، على استقرار نسبي في أسعارها المعلنة، فإن الفجوة مع السوق الموازي لا تزال واسعة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.