صندل: رسائل شرق السودان تؤكد وحدة البلاد ودوره الطليعي في مسيرة التغيير

متابعات: عين الحقيقة

أشاد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، د. سليمان صندل حقار بالحراك السياسي والمجتمعي الذي شهده شرق السودان خلال الأسبوع الجاري، واصفًا رسائله بأنها تعبير وطني راسخ عن التمسك بوحدة السودان، وقيم الحرية والكرامة والعدالة.

وقال صندل، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي، إن المواقف الصادرة من شرق البلاد تعكس إرثًا نضاليًا طويلًا لشعوب الإقليم في مسيرة التغيير الوطني، مؤكدًا أن هذه الرسائل الوطنية تمثل امتدادًا طبيعيًا لدور تاريخي ظلّ الشرق يؤديه في طليعة المدافعين عن وحدة البلاد وسيادتها.

وأشار إلى أن تاريخ شرق السودان حافل بالأدوار الوطنية المفصلية، مستشهدًا بمشاركته في الثورة المهدية ومقاومة الاستعمار، وبالدور البارز الذي لعبه القائد الوطني عثمان دقنة ورفاقه في ترسيخ أسس الدولة السودانية الحديثة، مؤكدًا أن شعب الشرق “لا يعرف الذل والهوان”، وقادر على حماية أرضه وصون سيادته الوطنية.

وأكد صندل أن الرسائل التي انطلقت من شرق السودان جاءت قوية وواضحة، وتحمل موقفًا لا لبس فيه تجاه وحدة البلاد، مشددًا على أن السودان سيظل موحدًا بتضحيات شعبه، وأنه “لا بحر ولا نهر ولا صحراء” يمكن أن تفصل بين أبنائه أو تنتقص من وحدته.

وختم تغريدته بالقول إن قوى التغيير والتحرير لا تزال تتطلع إلى دور طليعي أكبر لشرق السودان في عملية التحول وبناء السودان الجديد، معربًا عن ثقته في استمرار ثبات أهل الشرق على مبادئ النضال الوطني منذ انطلاقة مؤتمر البجة عام 1957.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.