أعربت الولايات المتحدة عن قلقها البالغ إزاء الخطاب الصادر عن قيادة القوات المسلحة السودانية، والذي يدعو إلى حلول عسكرية للأزمة ويضع شروطاً مسبقة لأي هدنة محتملة، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية في البلاد.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في تغريدة على منصة «إكس»، إن استمرار الخطاب العسكري يأتي بينما يعاني عشرات الملايين من السودانيين من التداعيات الكارثية للحرب، مؤكداً أن على القادة العسكريين إعطاء الأولوية لمسار السلام بدلاً من إطالة أمد الصراع.
وشدد المسؤول الأمريكي على أن تحقيق سلام دائم ومستقر في السودان يتطلب الدخول في ترتيبات تفاوضية جادة تفضي إلى وقف فوري للعنف، وتضمن وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ومستدام، وتمهد الطريق نحو وقف دائم لإطلاق النار، وصولاً إلى حوار مدني شامل يقود إلى تسوية سياسية تُنهي الأزمة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.