د. أماني الطويل تدعو للتصدي لـ«السرديات الإثيوبية» إعلاميًا في ملفي المياه والمنافذ البحرية
متابعات : عين الحقيقة
دعت مديرة برنامج أفريقيا في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتورة أماني الطويل، إلى ضرورة التصدي لما وصفتها بـ«السرديات الإثيوبية» في ملفي المياه والمنافذ البحرية، محذّرة من خطورة إهمالها أو الاكتفاء بالتعامل معها عبر الآليات الدبلوماسية والإعلامية التقليدية.
وشددت الطويل على أن تحميل إثيوبيا لجمهورية مصر ما تسميه «المسؤولية التاريخية» في ملف المياه يتطلب تخطيطًا ذكيًا وأدوات جديدة للمواجهة، مؤكدة أن الحروب الحديثة تبدأ بالسرديات والحكايات التي تُروَّج عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
وأضافت أن تجاهل هذه السرديات يفتح المجال لترسيخ روايات أحادية في الوعي الإقليمي والدولي، مشيرة إلى أن المواجهة الفاعلة تستدعي بناء خطاب إعلامي استباقي قادر على تفكيك المزاعم والرد عليها بلغة العصر.
ووفقًا لمتابعات «عين الحقيقة»، كانت السلطات الإثيوبية قد حمّلت مصر المسؤولية التاريخية عن فقدان إثيوبيا لمنفذها البحري وتحولها إلى دولة حبيسة، معتبرة أن ذلك يُستخدم كأداة ضغط في ملف مياه نهر النيل.
وجاءت هذه الاتهامات في تقرير وثائقي بثه التلفزيون الحكومي الإثيوبي، زعم أن القاهرة تسعى إلى تعزيز وجودها الإقليمي في كل من الصومال وجيبوتي والسودان، إضافة إلى إطالة أمد الحرب في السودان بما يخدم مصالحها الاستراتيجية ويزيد من الضغوط على أديس أبابا.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.