رئيس الإدارة المدنية بوسط دارفور يزور مستشفى أم دخن الريفي ويطالب بدعمه وتطويره
أم دخن : عين الحقيقة
رئيس الإدارة المدنية بوسط دارفور يزور مستشفى أم تفقد رئيس الإدارة المدنية المكلف بــولاية وسط دارفور، عبدالكريم يوسف عثمان، يرافقه عدد من أعضاء حكومته، الأوضاع الصحية بمستشفى أم دخن الريفي، ووقف ميدانيًا على طبيعة العمل والخدمات التي يقدمها المستشفى لمواطني المنطقة والمناطق المجاورة.
وقال مدير الخدمات الصحية بمحلية أم دخن، علي حمدان حسب الله، إن المستشفى يضطلع بدور محوري في تقديم الخدمات الصحية، لا سيما في أوقات الطوارئ، مشيرًا إلى أنه وعلى الرغم من شح الإمكانات تتجاوز خدماته حدود المحلية لتشمل مناطق من دول الجوار. وأضاف أن المستشفى يحظى بدعم منظمة IMC وبجهود وزارة الصحة، ما مكّنه من تقديم خدمات إنسانية واسعة تشمل التشخيص المعملي والعلاج والتنويم والإسعاف في الحالات الطارئة، إلى جانب وجود طبيبين جراحين وأطباء عموميين وكوادر تمريضية مؤهلة.
وأوضح أن المستشفى يقدم خدمات العمليات الجراحية والغيار، ويوفر الأدوية مجانًا عبر الصيدلية العامة، ويضم أقسام الجراحة والتغذية والتمريض والقابلات والتحصين الموسع.
وأشار في الوقت ذاته إلى جملة من التحديات، أبرزها الحاجة إلى عربة إسعاف لنقل المصابين من المناطق البعيدة، ونقص الكوادر والأدوية المنقذة للحياة، وغياب خدمات الموجات الصوتية والأشعة، فضلًا عن عدم انتظام الرواتب والحوافز وضرورة تهيئة بيئة العمل بالمرافق المختلفة.
من جانبه، ثمّن رئيس الإدارة المدنية المكلف بمحلية أم دخن، العمدة موسى أحمدو، دور المنظمات الداعمة للمستشفى، مطالبًا بتعزيز الدعم للنهوض بالخدمات الصحية. واعتبر زيارة رئيس الإدارة المدنية للولاية وأعضاء حكومته دافعًا معنويًا يعكس اهتمام الحكومة بأوضاع المحلية، مؤكدًا أن الوفد اطمأن على أحوال المرضى والمصابين، وداعيًا الحكومة الولائية والمركزية إلى تطوير المستشفى بما يتناسب مع حجم الخدمة والكثافة السكانية.
بدوره، أشاد رئيس مجلس التأسيس المدني بالولاية، حامد ضيف الله عبدالكريم، بدور مجتمع أم دخن حكومةً وشعبًا في حماية المرافق العامة من التخريب، معتبرًا مستشفى أم دخن نموذجًا يُحتذى به على مستوى الولاية، مقارنة بما طال مؤسسات مدينة زالنجي من أضرار.
وأكد المهندس عبدالكريم يوسف عثمان أهمية الدور الخدمي الذي يؤديه المستشفى، لافتًا إلى تغطيته مساحة واسعة تشمل محليات بندسي ورهيد البردي، وامتداد خدماته إلى دول الجوار تشاد وأفريقيا الوسطى، في إطار علاقات اجتماعية تاريخية لتبادل المنافع والخدمات.
ووجه وزارة الصحة والوكالة السودانية للإغاثة والعمليات الإنسانية بتخصيص جهد لدعم تطوير وتوسعة المستشفى، مشيدًا بتكاتف إدارة الصحة والإدارة المدنية والمجتمع المحلي للنهوض بالخدمات الصحية بمحلية أم دخن.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.