الأمم المتحدة: وضع «كارثي» في الدلنج وقصف جوي يستهدف عيادات بدارفور

وكالات: عين الحقيقة

أعرب الأمم المتحدة عن قلق بالغ إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية واستمرار معاناة المدنيين في السودان، في ظل تصاعد أعمال العنف، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال المؤتمر الصحفي اليومي، إن تقارير أفادت بوقوع غارات بطائرات مسيّرة في شمال دارفور بتاريخ 3 يناير، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين في قريتي الزُرُق وغرير، بما في ذلك استهداف سوق وعيادة طبية.

وأضاف دوجاريك أنه في اليوم ذاته، وردت تقارير من غرب دارفور تفيد بمقتل مدني واحد جراء هجومين بطائرات مسيّرة في محلية كلبس، مشيرًا إلى أن شركاء العمل الإنساني أكدوا أن الغارات تسببت في نزوح أكثر من 600 شخص.

وفي جنوب كردفان، قال المتحدث الأممي إن هجمات متعددة بطائرات مسيّرة بين 1 و3 يناير في مدينة الدلنج أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، واصفًا الوضع الإنساني في المدينة بأنه «مزري وكارثي».

وأوضح أن المدنيين في الدلنج ما زالوا محاصرين، في وقت تتدهور فيه الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع، مع تزايد القيود المفروضة على الوصول إلى الإمدادات الأساسية من غذاء ودواء وخدمات صحية.

وجدد دوجاريك دعوة الأمم المتحدة إلى جميع الأطراف بضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى كافة المناطق المتضررة.

وأكد أن «ضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل منتظم أمر حاسم لتقديم المساعدات المنقذة للحياة، ومنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني المتفاقم في السودان».

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.