واشنطن تعلق مساعدات لجنوب السودان وتتّهم مسؤولين بعرقلة العمل الإنساني
واشنطن: عين الحقيقة
أعلنت الولايات المتحدة، اليوم، تعليق جزء من مساعداتها الخارجية في مناطق بجنوب السودان، وبدء مراجعة شاملة لبرامج الإغاثة والتنمية المقدمة لمناطق أخرى، على خلفية ما وصفته بالانتهاكات المتواصلة والتدخلات المعيقة للعمل الإنساني من قبل مسؤولين في حكومة جوبا.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن القرار جاء بعد تقارير عديدة تشير إلى استغلال وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية من مستويات محلية وولائية ووطنية داخل جنوب السودان، مؤكدة أن هذه الممارسات تهدد حياة المدنيين وتعرّض برامج الإغاثة للخطر.
وشمل القرار تعليق المساعدات في مقاطعة أيود بولاية جونقلي، إلى جانب فتح تحقيق موسّع ومراجعة كاملة للمساعدات المقدمة لولايات أخرى، بينها غرب بحر الغزال.
وأضافت واشنطن أنها ستواصل تقييم الوضع ميدانياً، وأن المزيد من الإجراءات قد تتخذ إذا لم تتوقف التدخلات الرسمية في عمليات الإغاثة.
وتعد الولايات المتحدة أكبر مانح فردي لجنوب السودان منذ استقلاله في عام 2011، بأكثر من 9.5 مليار دولار من المساعدات الإنسانية والتنموية، ما يجعل قرارها الأخير الأكثر تأثيراً على القطاع الإنساني في البلاد منذ سنوات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.