حركة التحرير بقيادة عبدالواحد نور: 9 ملايين نازح وجدوا الملاذ في مناطقنا المحررة رغم شح الإمكانيات

طويلة: عين الحقيقة

دعت حركة/ جيش تحرير السودان القوى السياسية والمدنية إلى توحيد الصف وبناء مشروع وطني جامع ينهي الحرب ويعيد البلاد إلى مسار الحرية والسلام والعدالة، مؤكدة انحيازها الكامل لقضايا الشعب في ظل المرحلة التاريخية بالغة الحساسية التي يمر بها البلاد.

وقالت الحركة في خطاب رسمي صادر عن قطاعها السياسي إن استمرار الحرب يهدد وجود الدولة ويعمّق معاناة المواطنين، محذرة من أن الأزمات المتراكمة عبر عقود والحروب الممتدة أفقدت مؤسسات الدولة قدرتها على أداء وظائفها الأساسية، ودَفعت البلاد نحو حافة الانهيار الشامل.

وأشارت الحركة إلى استضافتها ما يقارب تسعة ملايين نازح في الأراضي المحررة، حيث جرى تقاسم الغذاء والمأوى وتقديم الرعاية الصحية والدعم النفسي بالتعاون مع منظمات إنسانية والسلطات المدنية المحلية، رغم محدودية الإمكانيات.

وكشفت عن طرح عدة مبادرات سياسية خلال الفترة الماضية، شملت لقاءات ومشاورات مع قوى سياسية ومدنية وشخصيات وطنية، بينها مبادرة “الجبهة المدنية العريضة الهادفة إلى وقف الحرب واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، وبناء وطن جديد قائم على المواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية، مع استبعاد “منظومة الحركة الإسلامية وأعوانها.

وجددت الحركة تأكيدها أن حرب 15 أبريل لا تحمل أي أفق للانتصار، وأن مآلاتها الوحيدة هي المزيد من الدمار، مشيرة إلى أنها اتخذت منذ اندلاع النزاع موقف الحياد الكامل وانحازت إلى المدنيين عبر مبادرات إنسانية وسياسية.

وشددت الحركة على أن إنهاء الحرب لن يتحقق إلا عبر منصة حوار سوداني- سوداني تعالج جذور النزاع وتؤسس لمستقبل يليق بالشعب السوداني، داعية القوى المؤمنة بالتحول الديمقراطي إلى الانضمام لمشروع وطني جامع يضع حداً للحرب ويمهد لسلام دائم وتحول ديمقراطي حقيقي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.