أمانة شباب البشاريين تعلن دعمها الكامل للتصعيد في حلايب وتتهم الحكومة بتعمد تهميش المنطقة
حلايب : عين الحقيقة
أعلنت أمانة شباب البشاريين دعمها للخطوة التصعيدية التي نفذها مواطنو محلية حلايب، والمتمثلة في إغلاق حظيرة جمارك أوسيف ومعبر حداربة الحدودي، احتجاجًا على ما وصفوه بالسياسات الحكومية التي تعمل على تهميش المنطقة وشبابها اقتصاديًا واجتماعيًا بصورة «ممنهجة»
وفي بيان صادر الأحد، قالت الأمانة إن الحكومة تواصل تفضيل معابر أخرى على حساب معبر حداربة، الأمر الذي اعتبرته استهدافًا مباشرًا للمحلية وحرمانًا لأبنائها من حقوقهم في التنمية والوظائف. وانتقدت غياب الكوادر المحلية في المؤسسات السيادية والخدمية—وخاصة الجمارك والمواصفات والمقاييس والزكاة والضرائب—في مقابل تعيين موظفين من خارج المنطقة، بينما يبقى شباب حلايب عالقين في قوائم البطالة.
وأوضحت الأمانة أن رفع الإغلاق مرهون بتحقيق جملة من المطالب، أبرزها تمثيل حقيقي لأبناء المنطقة في المؤسسات العاملة بالمحلية، والمساواة في المعاملة بين معبر حداربة وبقية المعابر من حيث التسهيلات والدعم الحكومي، إضافة إلى تطبيق مبدأ التمييز الإيجابي في توزيع العائدات والموارد بما يخدم مشاريع التنمية والبنية التحتية في حلايب.
وأكدت أمانة شباب البشاريين أن خطوة الإغلاق تمثل “صرخة ضد التهميش”، وأنها لن تتراجع عن موقفها ما لم تُتخذ إجراءات ملموسة وعادلة تعيد الاعتبار للمنطقة وتضمن حقوق شبابها في العمل والحياة الكريمة، محملة السلطات مسؤولية تفاقم الاحتقان بسبب تجاهل مطالب السكان لسنوات طويلة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.