الكشف عن غموض جريمة ذبح مواطن في بورتسودان وتوقيف (3) متهمين

بورتسودان: عين الحقيقة

كشفت الشرطة بولاية البحر الأحمر غموض جريمة قتل مواطن وقعت بحي القادسية في مدينة بورتسودان، وتم توقيف (3) متهمين.

وأعلن المكتب الصحفي للشرطة عن مباشرة اتخاذ إجراءات قانونية في مواجهتهم.

وتعود خلفية الضبطية، بحسب المكتب الصحفي للشرطة، إلى أن الشاكي (م، ح، م، ع) أفاد في بلاغه الذي دونه بقسم شرطة الثورة بمدينة بورتسودان بالرقم (5241) تحت المادة (130) من القانون الجنائي، بأنه وجد المجني عليه مقتولاً داخل منزله (مذبوحًا) بمنطقة القادسية مربع (17)، حيث كان بمفرده في المنزل بعد ذهاب ذويه لحضور مناسبة اجتماعية.

وعند الاتصال به من أصدقائه لتفقده لم يكن هناك رد، فذهبوا إليه ووجدوه مقتولاً.

وفور تلقي الشرطة للبلاغ، توجه مدير شرطة ولاية البحر الأحمر إلى موقع الحادث، ووجّه بتكوين فريق ميداني مختص تحت إشرافه، وبمتابعة مدير دائرة الجنايات، لكشف غموض الجريمة وتسديد البلاغ والإيقاع بالجناة وتقديمهم للمحاكمة في أسرع فرصة زمنية.

وباشر الفريق الميداني مهامه فورًا بإجراء التحريات اللازمة والتقصي والمتابعة الدقيقة، ومن خلال الجهود الميدانية والمعلوماتية، توصل الفريق المكلف بإنجاز المهمة، وعن طريق الأدلة الجنائية وفحص «السكين» أداة الجريمة، ومتابعة الأثر بواسطة (الكلب البوليسي»، إلى التعرف على المتهم (ي، م، م) وتحديد هويته.

وعند إخضاعه للتحقيق بواسطة التحري، أفاد بأنه ومجموعة من الشباب من متعاطي المخدرات كانوا يتعاطون المخدرات بأحد المواقع جوار منزل المجني عليه، وشاهدهم المجني عليه وقفز عليهم، إلا أنهم أمسكوا به، وتناول أحدهم آلة حادة «سكين» وقام بذبحه، وغادروا مسرح الجريمة.

وتم تسليمهم لقسم شرطة الثورة، واتخاذ إجراءات بلاغ في مواجهتهم تحت المادة (130) من القانون الجنائي، وتدوين اعترافاتهم قضائيًا، وإغلاق ملف القضية.

ومن جانبه، قام مدير شرطة الولاية، اللواء شرطة دفع الله طه أحمد دفع الله، بزيارة المباحث المركزية، مشيدًا بالإنجاز الكبير للفريق الميداني الذي كشف غموض البلاغ الذي شغل الرأي العام، مثمنًا جهودهم الكبيرة في كشف طلاسم القضية وضبط المتهمين، وقام بتحفيزهم ماديًا ومعنويًا.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.