البنتاغون يصدر استراتيجية دفاع وطني جديدة تركز على حماية الأراضي الأميركية واحتواء الصين
واشنطن: عين الحقيقة
أصدر البنتاغون استراتيجية الدفاع القومي 2026، واضعًا الدفاع عن الأراضي الأميركية ونصف الكرة الغربي في صدارة أولوياته العسكرية.
وأعلن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الوثيقة، مؤكدًا إحياء «مبدأ مونرو» لمنع أي نفوذ عسكري صيني أو روسي في الأميركيتين، إلى جانب تشديد الرقابة على الحدود الجنوبية ومكافحة تهريب المخدرات عبر نشر قوات من الحرس الوطني وأصول بحرية في منطقة الكاريبي.
واعتبرت الاستراتيجية أن «الدفاع عن الوطن» يشمل تأمين الحدود، وحماية الأجواء، ومواجهة ما وصفته بالإرهاب المرتبط بالمخدرات.
وأكدت الوثيقة أن احتواء الصين يمثل أولوية رئيسية للولايات المتحدة، عبر الردع بالقوة دون الدخول في مواجهة مباشرة، وبناء دفاعات قوية في منطقتي المحيطين الهندي والهادئ، مع إشارة ضمنية إلى احتمال تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا وكوريا الجنوبية.
كما طالبت الحلفاء في أوروبا وآسيا بتحمل أعباء أمنية أكبر، ووصفت روسيا بأنها «تهديد دائم» للجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي، مؤكدة أن مسؤولية معالجة الحرب في أوكرانيا تقع بالدرجة الأولى على عاتق أوروبا.
وشددت الاستراتيجية على أن أولويات واشنطن تنصب على حماية مصالحها في نصف الكرة الغربي وأمنها القومي، مؤكدة أنها لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وأن سياستها تجاه الصين لا تستهدف تغيير النظام أو خوض صراع مفتوح.
كما دعت إلى تعزيز الصناعة الدفاعية الأميركية عبر تسريع إنتاج الغواصات والذخائر، وتطوير الدفاعات السيبرانية وفق مبدأ «انعدام الثقة»، إلى جانب تطوير أنظمة لمواجهة الطائرات المسيّرة، وذلك في إطار يتكامل مع «استراتيجية الأمن القومي» التي أعلنها البيت الأبيض في ديسمبر الماضي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.