دار السلام وداعة، رئيسة حركة السودان المدني «CSM»، تَبعث برسالة إلى تحالفات القوى المدنية
كمبالا: عين الحقيقة
رسالة مفتوحة إلى تحالفات القوى المدنية: السياسة كما يجب أن تكون
هذه ليست رسالة اعتراض،
ولا محاولة اقتراب.
هي فقط وقفة صادقة أمام سؤال لم نعد نطرحه بما يكفي:
هل ما نفعله باسم الناس يصل إليهم فعلاً؟
ما نعيشه اليوم
ليس أزمة مواثيق،
ولا نقصًا في الرؤى المكتوبة،
بل فجوة متزايدة بين السياسة والواقع.
تحالفات تتشكل،
بيانات تُصدر،
خرائط طريق تُرسم،
بينما يظل المواطن
متفرجًا على عملية
يُفترض أنها باسمه.
السياسة، في جوهرها،
ليست إدارة تحالفات،
بل إدارة ثقة.
والثقة
لا تُبنى بالتمثيل وحده،
بل بالقدرة على الإصغاء،
والاستعداد لمراجعة الذات،
والشجاعة لفتح الأبواب
بدل الاكتفاء بحراستها.
نقترح فهمًا مختلفًا للتحالفات:
• أن تكون مساحات خدمة وطنية،
لا منصات تفاوض فقط.
• أن يُقاس حضورها
بمدى إدماج النساء، والشباب، والهامش
في صناعة القرار،
لا في واجهته.
• أن تبدأ من القاعدة
بوصفها شريكًا،
لا جمهورًا يُستدعى عند الحاجة.
في حركة السودان المدني «CSM»،
لا نزعم امتلاك الإجابات الجاهزة،
لكننا نؤمن أن السياسة
التي لا تُرى في حياة الناس
ستفقد معناها،
مهما بلغت دقتها التنظيمية.
هذه دعوة للتفكير المشترك،
لا للمفاضلة.
ودعوة لحوار جديد
يعيد السياسة إلى مكانها الطبيعي:
في خدمة الناس، لا فوقهم.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.