عودة 3.3 مليون سوداني إلى ديارهم وسط مخاطر أمنية وتدهور خدمي

وكالات: عين الحقيقة

 

 

أفادت المنظمة الدولية للهجرة بارتفاع أعداد العائدين إلى مناطقهم الأصلية في السودان بنسبة 10% خلال الشهر الماضي، ليصل إجمالي العائدين المسجّلين إلى أكثر من 3.3 مليون شخص.

وأوضح تقرير حديث للمنظمة أن موجات العودة تركزت بصورة أساسية في ولايتي الخرطوم والجزيرة، غير أنها حذّرت في الوقت ذاته من التحديات الجسيمة التي تواجه العائدين، حيث يعود معظمهم إلى منازل تقع في مناطق متأثرة بشدة جراء العمليات العسكرية، وبنية تحتية متهالكة، إلى جانب شح الخدمات الأساسية ونقص حاد في الإمدادات الضرورية.

وأشار التقرير إلى أن استمرار العمليات القتالية يجعل استقرار العائدين محفوفًا بالمخاطر، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يُعدّون الفئة الأكثر تضررًا من تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وفي سياق متصل، جدّدت الأمم المتحدة دعوتها لكافة الأطراف المتنازعة إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، مؤكدة ضرورة حماية المدنيين والمنشآت المدنية من الاستهداف، وضمان تأمين مسارات المساعدات الإنسانية بما يكفل وصول الإغاثة بشكل سريع وآمن ودون عوائق إلى المحتاجين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.