لندن وبرلين تقودان جبهة دولية لفرض هدنة في السودان

وكالات: عين الحقيقة

انتقدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، ردّ الفعل الدولي الأولي على الأزمة في السودان، داعيةً إلى تحرك أكثر فاعلية لمعالجة الوضع المتدهور.

ووفقاً لصحيفة ميدل إيست أونلاين، أشارت كوبر إلى أن المجتمع الدولي بحاجة إلى تجاوز الإدانة البروتوكولية، والانتقال إلى مرحلة الضغط المنظم لضمان استجابة حاسمة للأزمة.

وفي هذا السياق، تسعى المملكة المتحدة، عبر رئاستها الحالية لمجلس الأمن، إلى تحويل الأزمة السودانية من قضية هامشية إلى أولوية دولية، مع التركيز على فتح ممرات إنسانية آمنة لتوفير المساعدة لأكثر من سبعة ملايين سوداني يعانون من خطر المجاعة.

ومن المنتظر أن يشكل «مؤتمر برلين»، المزمع عقده في أبريل المقبل، محطة مفصلية في الجهود الدولية لحل النزاع السوداني، إذ يهدف إلى تأمين تعهدات مالية كبيرة لدعم الاستجابة الإنسانية، إلى جانب تشكيل جبهة سياسية موحدة تضم “الرباعية الدولية والاتحاد الإفريقي، لوضع خارطة طريق شاملة للانتقال المدني في البلاد.

ورغم الزخم الدبلوماسي، تواجه هذه الجهود تحديات كبيرة، في ظل تمسك قائد الجيش السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بخيار استمرار العمليات العسكرية، ورفضه مقترحات الهدنة في الوقت الراهن، ما يعقّد فرص التوصل إلى تسوية سياسية قريبة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.