وزارة خارجية حكومة تأسيس ترفض اتهامات السعودية وتدعو إلى مراجعة الموقف
نيالا: عين الحقيقة
رفضت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة تأسيس الاتهامات الواردة في بيان صادر عن وزارة الخارجية السعودية بشأن استهداف قوات «تأسيس» لمستشفى الكويك العسكري وقافلة إغاثية تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى حافلة مدنيين، ووصفتها بأنها غير مستندة إلى أدلة أو تحقيقات.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم، إن التصريحات السعودية “جانبت الأعراف الدبلوماسية ومبادئ العلاقات الدولية في إدارة النزاعات، معتبرة أن المملكة العربية السعودية لعبت منذ اندلاع الحرب دور الوسيط المحايد عبر استضافتها جولات التفاوض في منبر جدة.
وأضاف البيان أن تلك المفاوضات تعرضت للتقويض من جانب وفد الجيش وحلفائه”، مشيراً إلى أن توجيه الاتهامات لقوات تأسيس دون تحقيق يثير القلق بشأن الموقف الجديد للمملكة.
وأكدت وزارة الخارجية في حكومة تأسيس أن قواتها دعت المدنيين مراراً إلى مغادرة مناطق العمليات العسكرية إلى مناطق آمنة تتوفر فيها الخدمات الأساسية، معتبرة ذلك دليلاً على “الحرص على حماية المدنيين.
وأشار البيان إلى قبول رئيس المجلس الرئاسي وأعضائه بالهدن الإنسانية، وترحيب الحكومة بمبادرة الرباعية لوقف الحرب، بوصف ذلك مؤشراً على رغبتها في إنهاء القتال.
وفي المقابل، اتهمت الوزارة الجيش وحلفاءه باستهداف المساعدات الإنسانية ونقاط عبورها في مناسبات سابقة، كما أشارت إلى ما قالت إنه طرد مدير برنامج الأغذية العالمي ومدير العمليات في أكتوبر الماضي، معتبرة ذلك دليلاً على “تعمد زيادة معاناة المدنيين.
ودعت وزراة الخارجية في بيانها الخارجية السعودية إلى مراجعة موقفها، بما يضمن استمرار دور المملكة كوسيط محايد ومقبول للمساعدة في إنهاء الحرب في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.