القاهرة وواشنطن تبحثان تطورات السودان وسبل دعم جهود استعادة الاستقرار
القاهرة : عين الحقيقة
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن اتصالاً هاتفياً جرى الجمعة 27 فبراير 2026م بين وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، لبحث تطورات الأوضاع في السودان وسبل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار.
وذكرت الوزارة في بيان صحفي، أن الاتصال يأتي في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى أن الوزير عبد العاطي استعرض التحركات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي لدعم السودان.
واوضح البيان ان الوزير اشار إلى ترؤس مصر لجلسة مجلس السلم والأمن الوزارية بالاتحاد الأفريقي حول تطورات الأوضاع في السودان، ومنوها أيضا إلى زيارة الدكتور كامل إدريس، رئيس مجلس وزراء جمهورية السودان، إلى القاهرة يوم ٢٦ الجاري والتي عكست الزخم المتنامي في وتيرة التشاور السياسي رفيع المستوى بين البلدين، وأهمية دعم مؤسسات الدولة السودانية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن دعم الحقوق المائية للبلدين الشقيقين.
وأكد وزير الخارجية وفقا للبيان على رفض أي محاولات تمس وحدة السودان أو سلامة أراضيه، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على سيادة الدولة السودانية ودعم مؤسساتها الوطنية.
كما أكد علي أهمية مواصلة الجهود الحثيثة في إطار الرباعية الدولية، معرباً عن التطلع لمواصلة التعاون والتنسيق مع الولايات المتحدة، بما يسهم في دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ لاستئناف المسار السياسي الشامل في السودان.
من جانبه أعرب السيد مسعد بولس، عن التقدير للجهود التى تبذلها مصر في التعامل مع الأزمة السودانية، مؤكداً حرص الولايات المتحدة على استمرار التشاور والتنسيق مع مصر، بما يدعم جهود التهدئة ويعزز فرص التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة في السودان.
وفي سياق متصل قال مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، إنه أجرى اتصالات مثمرة مع وزراء خارجية السعودية ومصر والإمارات في إطار الجهود الدبلوماسية المتواصلة لتعزيز هدنة إنسانية في السودان.
وأضاف في تغريدة على “إكس”، أن هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.