قالت حركة تحرير الجزيرة بوسط السودان إن ولاية الجزيرة تتحمل العبء الأكبر من أزمة الكهرباء التي تشهدها البلاد، في ظل ما وصفته بسياسات مرتبكة، مؤكدة أنها الأكثر تضرراً من الفشل الإداري والتخبط الحكومي.
وأوضحت الحركة، في بيان، أن الأزمة فاقمت معاناة المواطنين وكشفت عمق الاختلالات التي تعانيها مؤسسات الدولة، مشيرة إلى حدوث انهيار شبه كامل في قطاع الكهرباء، أدى إلى إطفاء واسع شمل معظم مدن السودان.
وأضاف البيان أن هذا التدهور يأتي رغم الارتفاع غير المسبوق في الجبايات والجمارك والضرائب، معتبراً أن الحكومة عاجزة عن معالجة الأزمة، في وقت تعاني فيه مؤسسات الدولة من الفساد وضعف الكفاءة، ما أدى إلى شلل واضح في إدارة الأزمات.
وأشار البيان إلى ضعف الأداء التنفيذي داخل وزارة الطاقة، لافتاً إلى عجز الوزير عن تقديم بيانات دقيقة بشأن المخزون وإمدادات الوقود، إلى جانب تضارب تصريحاته خلال الأيام الماضية.
وأكدت الحركة أن هذا التضارب يعكس غياب المعلومات الدقيقة داخل مؤسسات يفترض أنها تدير أحد أهم القطاعات الحيوية في البلاد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.