نشرت مجلة The National Interest تقريراً قالت فيه إن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية في النزاع الدائر، مشيرة إلى أن تلك الممارسات تكررت، وفق ما ورد في التقرير، وسط ضعف الاهتمام الدولي.
وبحسب التقرير، فإن القوات المسلحة السودانية، بقيادة عبد الفتاح البرهان، استخدمت «أسلحة كيميائية» في أكثر من مناسبة، معتبرة أن ذلك يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاتهامات تعود إلى فترات سابقة، إذ ربطها بسنوات حكم الرئيس السابق عمر البشير، متحدثاً عن مزاعم استخدام أسلحة مماثلة في مناطق، بينها جبل مرة.
ولفت إلى أن غياب المساءلة الدولية خلال السنوات الماضية، بحسب التقرير، أسهم في استمرار هذه الانتهاكات، وشجّع على تكرارها في النزاع الحالي.
وفي السياق ذاته، أورد التقرير أن وزارة الخارجية الأمريكية فرضت عقوبات على السودان في عام 2025، على خلفية ما وصفته باستخدام أسلحة كيميائية، كما ذكر أن مجلس حقوق الإنسان التابع لـالأمم المتحدة أدان هذه الممارسات وربطها بانتهاكات أوسع.
وتناول التقرير التداخل بين المؤسسة العسكرية والتيارات الإسلامية في السودان، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة صنّفت جماعات إسلامية سودانية ضمن قوائم الإرهاب، على خلفية اتهامات بدعم أيديولوجيا متطرفة.
ودعت المجلة، في ختام تقريرها، إلى تحرك دولي أكثر حزماً، معتبرةً أن استمرار التعامل مع الجيش السوداني كشريك سياسي، في ظل هذه الاتهامات، قد يعرقل جهود السلام ويقوّض المساعي الدبلوماسية لإنهاء النزاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.