أدانت القيادية بحزب المؤتمر السوداني والناشطة الحقوقية، حنان حسن، جريمة اغتيال عضو الهيئة القيادية لتحالف «تأسيس» أسامة حسن حسين، ووصفت تبريرات جيش «حكومة بورتسودان» لاستهداف الخصوم السياسيين بأنها تمثل شكلاً من أشكال الغلو والتطرف الذي ينسف أي أساس أخلاقي أو قانوني.
وأكدت حسن أن النهج الإقصائي الذي يتبناه تنظيم الإخوان المسلمين يحوّل الخلاف السياسي إلى عنف دموي، ويغلق كافة أبواب الحل السلمي، مشيرةً إلى أن تصنيف المدنيين كأطراف في الصراع لتبرير تصفيتهم يتنافى مع قيم الإنسانية ومبادئ القانون الدولي.
وشددت على أن منهج التصفيات والاغتيالات يُعد سلوكًا مرفوضًا أخلاقيًا، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة سياسية أو دينية، محذّرةً من تداعياته على مستقبل الاستقرار والعمل السياسي المدني.
ودعت حنان حسن إلى إدانة هذا المسلك بحزم، باعتباره تهديدًا مباشرًا لاستقرار المجتمعات، وتقويضًا لأسس العمل المدني، مطالبةً بالتمسك بسيادة القانون في مواجهة ما وصفته بإرهاب الدولة الذي تمارسه فلول النظام البائد.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.