قال إبراهيم الميرغني، وزير شؤون مجلس الوزراء في حكومة «تأسيس»، إن الحركة الإسلامية السودانية أرست نهج الاغتيالات السياسية منذ عام 1989، مشيرًا إلى أن هذا المسار بدأ بما يُعرف بـ«مجزرة رمضان» وامتد إلى ممارسات «بيوت الأشباح».
وأضاف أن استهداف منزل القيادي المدني بتحالف «تأسيس» أسامة حسن حسين في مدينة نيالا بطائرة مسيّرة، والذي أسفر عن مقتله، يمثل استمرارًا لهذا النهج، ويُعدّ دليلاً على تواصل سياسة العنف الممنهج ضد الخصوم.
وأكد في تصريح صحفي أن هذه الحوادث لن تُثني السودانيين، بل ستعزز من إصرارهم على مواجهة الإرهاب الإسلاموي والعمل على تفكيك مشروعه الشمولي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.