قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود» خالد عمر يوسف، إن التسجيل المتداول المنسوب لعلي رزق الله المعروف بالسافنا، والذي نشره الإعلامي مجاهد بشرى، يمثل ـ بحسب وصفه ـ ضربة قاضية» لروايات معسكر الحرب وخطابه السياسي.
وأوضح سلك، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، أن التسجيل أظهر أن «السافنا» لم يكن مستسلماً أو تائباً كما روجت بعض الجهات، بل تحدث ـ وفقاً لما ورد في التسجيل ـ عن أموال تلقاها مقابل تغيير موقفه السياسي والعسكري.
وأضاف أن التسجيل يكشف، بحسب رأيه، أن الرجل لا يرى نفسه خاضعاً لسلطة الدولة، بل يعتبر أنه في وضع أفضل من قادة السلطة الحالية، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن ما ورد في التسجيل يتناقض مع الخطاب الرسمي المتعلق بالسيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية.
وتابع سلك أن «السافنا» أشار إلى تلقيه دعماً مالياً من جهات خارجية، متسائلاً عن مدى اتساق ذلك مع شعارات “السيادة” و”الأمن القومي” التي يرفعها معسكر الحرب.
ووصف القيادي في تحالف «صمود» الحرب الدائرة بأنها حرب سلطة لا علاقة لها ـ بحسب تعبيره ـ بالكرامة الوطنية أو حماية الدولة، متهماً العسكريين والحركة الإسلامية بالسعي إلى إحكام السيطرة على البلاد دون اكتراث بمعاناة المدنيين أو تداعيات الحرب على وحدة السودان واستقراره.
وأكد يوسف أن إنهاء الحرب يتطلب، وفق رؤيته، سحب أي مشروعية سياسية أو أخلاقية عنها”، والعمل على التصدي لكل من يسهم في استمرارها أو إطالة أمدها، معتبراً أن الصمت تجاه ما يجري مشاركة في المأساة التي يعيشها السودانيون.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.