أثار منشور صادر عن المكتب الإعلامي التابع لمجلس السيادة في حكومة بورتسودان جدلاً واسعاً، بعد نشره محتوى منسوباً للفريق أول عبد الفتاح البرهان تحت وصف «مغرداً على منصة X»، في وقت كانت فيه تصريحات سابقة له قد نفت امتلاكه لأي حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويأتي هذا التباين في الرسائل الإعلامية ليعيد الجدل حول إدارة الخطاب الرقمي الرسمي، وحدود التنسيق بين التصريحات الصادرة عن القيادة والصفحات التابعة للمؤسسات الرسمية في بورتسودان.
وفق ما تم تداوله، فإن صفحة المجلس نشرت تصميماً يتضمن تهنئة منسوبة للبرهان، ما اعتبره مراقبون إقراراً ضمنياً باستخدام حسابات رقمية باسمه، وهو ما يتناقض مع تصريحاته السابقة التي أكد فيها عدم امتلاكه أو إشرافه على أي حسابات رسمية أو شخصية على المنصات الرقمية.
هذا التباين أثار موجة من التساؤلات حول الجهة التي تدير المحتوى المنشور باسم رئيس مجلس السيادة، في ظل غياب توضيحات رسمية إضافية حتى الآن.
ويرى مراقبون أن هذه الحالة تعكس ارتباكاً في إدارة الخطاب الإعلامي داخل المؤسسات الرسمية في بورتسودان، خصوصاً فيما يتعلق بالملف الرقمي والتواصل عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذي بات جزءاً أساسياً من الخطاب السياسي والدبلوماسي.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.