«كل تأخير يعني كارثة»… نداء عاجل لإنقاذ نازحي لقاوة

لقاوة: عين الحقيقة

دعت غرفة طوارئ لقاوة إلى تدخل إنساني فوري لإنقاذ عشرات الأسر النازحة التي وصلت إلى المدينة هربًا من النزاع في منطقتي الدبيبات والحمادي، مؤكدة أن الأوضاع المعيشية بلغت مرحلة حرجة تنذر بكارثة إنسانية.

وأفادت الغرفة، في بيان مدعوم بالصور، بأن نحو 60 أسرة، يزيد عدد أفرادها على 300 شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، يعيشون في العراء دون مأوى، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.

وأشار البيان إلى أن النازحين يضطرون للانتظار لساعات طويلة تحت أشعة الشمس للحصول على مساعدات محدودة لا تسد احتياجاتهم اليومية، في وقت تتزايد فيه حالات الإسهالات والحميات بين الأطفال، مع وجود سبع نساء حوامل دون أي رعاية طبية، فضلًا عن معاناة كبار السن من ظروف مناخية قاسية.

وحددت غرفة الطوارئ جملة من الاحتياجات العاجلة خلال 48 ساعة، تشمل توفير سلال غذائية كافية، ومواد إيواء من خيام ومشمعات وبطانيات، إلى جانب تدخل طبي عاجل عبر عيادات متنقلة، وتوفير أدوية خاصة بالأطفال، فضلًا عن تأمين مياه شرب آمنة ومستلزمات أساسية للنساء.

وحذّرت الغرفة من أن استمرار الوضع على ما هو عليه يشكل خطرًا مباشرًا على حياة النازحين، لا سيما الأطفال المهددين بسوء التغذية والجفاف، مطالبةً بإرسال قوافل إغاثية عاجلة وضمان وصول المساعدات دون تأخير أو عوائق.

وختمت الغرفة مناشدتها بالتأكيد على أن كل تأخير يعني تفاقم الكارثة، مشيرة إلى أن هذه الأسر فرت من الموت لتواجه خطرًا جديدًا في لقاوة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.