لا هدنة ولا أمان… الحرب تشدد خناقها على المدنيين في النيل الأزرق

النيل الأزرق: عين الحقيقة

تتصاعد التحذيرات من تدهور مقلق في الأوضاع الإنسانية بإقليم النيل الأزرق، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعتها، بما يهدد حياة آلاف المدنيين.

 

وحذّر القيادي بمبادرة المجتمع المدني بولاية النيل الأزرق، علي هجو، من تدهور «مخيف» في أوضاع المدنيين، خاصة في المناطق التي تشهد مواجهات متصاعدة.

 

ودعا هجو، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إلى وقف فوري لإطلاق النار، مجددًا رفضه للحرب، ومؤكدًا ضرورة التحرك العاجل لحماية المدنيين.

 

ويشهد الإقليم منذ فترة تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة المعارك والعمليات العسكرية، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وتزايد المخاطر على السكان، وسط مخاوف من اتساع رقعة العنف وتدهور الأوضاع المعيشية بشكل أكبر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.