وجّهت القيادية بحركة العدل والمساواة، إيثار خليل إبراهيم، انتقادات حادة لما وصفته بـ«اختزال الجيش في شخص قائده العام عبد الفتاح البرهان، واختزال الوطن في نطاق جغرافي محدود»، معتبرة أن هذا الطرح «لا يعكس فهماً سياسياً ناضجاً».
وقالت إبراهيم، في منشور عبر فيسبوك، إن «السودان وطن واحد بكل أقاليمه، والجيش هو جيش الشعب ومسؤوليته حماية كامل أراضيه»، لافتة إلى أن «القوات المشتركة قدمت تضحيات كبيرة في مختلف الجبهات دفاعاً عن البلاد».
واتهمت البرهان بـ«تعطيل التقدم العسكري بعد استعادة مناطق في الوسط والخرطوم، إلى جانب استنزاف القوات في كردفان»، مضيفة أن «دارفور جرى التخلي عنها في مراحل سابقة»، وفق تعبيرها.
كما انتقدت ما اعتبرته «اختلالاً في التوازن الجغرافي» داخل التشكيل الإداري الجديد، مشيرة إلى أن «غالبية التعيينات في المؤسسات النظامية والمدنية تركزت في ولايتي الشمالية ونهر النيل، دون مراعاة للتنوع الجغرافي لبقية السودان».
وأوردت قائمة بأسماء مسؤولين يشغلون مواقع سيادية وتنفيذية وأمنية وقضائية، من بينهم كامل إدريس، وياسر العطا، وعبد العزيز فتح الرحمن، وانتصار عابدين، إلى جانب مسؤولين آخرين في أجهزة الدولة.
واختتمت إبراهيم تصريحاتها بالتحذير من أن «استمرار هذا النهج يعكس ضيقاً في الرؤية القيادية، وقد يفاقم تعقيدات المشهد السوداني»، داعية إلى تبني معايير أكثر عدالة وشمولاً في إدارة مؤسسات الدولة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.