تفشٍ غامض يثير الذعر شمال الخرطوم وسط ارتفاع الوفيات

الخرطوم: عين الحقيقة

رصدت «عين الحقيقة» تصاعد مخاوف وسط سكان مناطق الريف الشمالي بولاية الخرطوم، خاصة بمنطقتي السروراب والجزيرة إسلانج، عقب تداول إفادات عن انتشار مرض حاد يُشتبه في كونه حمى الضنك أو أحد الأوبئة الموسمية الأخرى، وسط حديث الأهالي عن ارتفاع حالات الوفاة، لا سيما بين كبار السن.

 

وبحسب متابعات «عين الحقيقة»، طالب ناشطون ومواطنون السلطات الصحية بالتحرك العاجل وإرسال فرق تقصٍ وبائي ميدانية إلى المناطق المتأثرة، لحصر الإصابات والوفيات وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن الأمراض الوبائية المحتملة، بما في ذلك حمى الضنك والملاريا والكوليرا والشيكونغونيا.

 

كما دعا البلاغ إلى إنشاء نقطة علاج وفرز إسعافي مؤقتة داخل المنطقة للتعامل مع الحالات الحرجة، خاصة بين كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، إلى جانب تنفيذ حملات عاجلة لمكافحة البعوض، وتجفيف وردم المياه الراكدة، ورش البؤر المشتبه بها.

 

وأفادت متابعات «عين الحقيقة» بأن الدعوات شددت على ضرورة إجراء فحوصات بيئية ومخبرية للمياه والتربة ومصادر التلوث المحتملة، بعد تداول أحاديث وسط السكان عن وجود اشتباه في تلوث كيميائي، مؤكدين أن الأمر يتطلب تحقيقاً علمياً شفافاً بعيداً عن التطمينات غير المستندة إلى نتائج رسمية.

 

وأكد ناشطون أن ما يجري -حال تأكدت هذه الإفادات يمثل «إنذاراً صحياً خطيراً» في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة وتراجع الخدمات الصحية بسبب الحرب.

وفي السياق ذاته، حذر مختصون، بحسب ما تابعت «عين الحقيقة»، من خطورة التأخر في التعامل مع حالات الاشتباه بحمى الضنك، موضحين أن علامات الخطر تشمل آلام البطن الشديدة، والقيء المستمر، والنزيف، والخمول الحاد، إضافة إلى البرودة أو الشحوب، وهي أعراض تستوجب التدخل الإسعافي الفوري.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.