تنسيقيات لجان المقاومة تبحث مع بيكا هافيستو جهود وقف الحرب

متابعات: عين الحقيقة

بحثت تنسيقيات لجان مقاومة السودان، خلال اجتماع عقدته مساء أمس مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في البلاد، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب ودفع مسار السلام والتحول المدني الديمقراطي.

وبحسب بيان تلقته «عين الحقيقة»، استعرض هافيستو خلال اللقاء تحركاته واتصالاته مع مختلف القوى المدنية والسياسية السودانية، إلى جانب جهوده لتنسيق المبادرات الدولية والإقليمية الداعمة للحل السلمي، بما في ذلك مخرجات مؤتمر برلين.

كما تطرق المبعوث الأممي إلى لقاءاته مع النازحين واللاجئين واستماعه لشهادات المتضررين من الانتهاكات المرتبطة بالحرب، مؤكداً دعمه لعمل لجنة تقصي الحقائق، ومشدداً على ضرورة ترسيخ مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

من جانبها، أكدت لجان المقاومة أهمية توحيد المبادرات المحلية والإقليمية والدولية ضمن إطار موحد وفعّال يسهم في وقف الحرب وتحقيق سلام مستدام، داعية إلى إنشاء آلية تنسيق وتواصل منتظمة مع مكتب المبعوث الأممي عبر اجتماعات دورية.

وشددت اللجان على ضرورة منح قضايا النساء أولوية خاصة، باعتبارهن من أكثر الفئات تضرراً من الحرب، لا سيما في ما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة، مع التأكيد على أهمية إشراك النساء في مختلف المشاورات والعمليات السياسية المتعلقة بمستقبل السودان.

كما أعلنت تنسيقيات لجان المقاومة دعمها لإعلان بانجول المشترك المناهض للانتهاكات والجرائم، مجددة تمسكها بضرورة المشاركة الفاعلة للجان المقاومة في أي عملية سياسية مقبلة، واستعرضت رؤيتها السياسية المستندة إلى مواثيقها، وعلى رأسها «ميثاق تأسيس سلطة الشعب» و«الميثاق الثوري لتأسيس سلطة الشعب».

وجددت اللجان تأكيدها أن الوقف الفوري للحرب يمثل المدخل الأساسي لإنهاء الانتهاكات وتهيئة المناخ أمام عملية سياسية عادلة وشاملة تعيد مسار الحكم المدني الديمقراطي، مع ضمان تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وفي ختام الاجتماع، شدد الجانبان على أهمية استمرار الحوار والتنسيق دعماً لجهود إحلال السلام المستدام في السودان.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.