رصدت منصات مفتوحة لتتبع حركة الطيران، خلال الأسابيع الماضية، نشاطاً متكرراً لرحلات شحن وطائرات خاصة غير مدرجة ضمن الجداول التجارية المعلنة، تربط بين مطارات في مصر، بينها القاهرة، ومطاري بورتسودان والخرطوم في السودان.
وتأتي هذه التحركات الجوية في ظل استمرار الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وما فرضته من قيود واسعة على حركة الطيران المدني في أجزاء كبيرة من المجال الجوي السوداني.
وبحسب مختصين في متابعة الملاحة الجوية، فإن بعض الرحلات سُجلت بأرقام تعريف غير معتادة، كما أنها لا تظهر ضمن بيانات شركات الطيران التجارية المعروفة، ما أثار تساؤلات لدى مراقبين بشأن هوية الجهات المشغلة وطبيعة الشحنات أو المهام المرتبطة بهذه الرحلات.
وتتهم أطراف سودانية القاهرة بدعم الجيش السوداني والمساهمة في إطالة أمد الصراع، إضافة إلى العمل ـ بحسب تلك الاتهامات ـ على إضعاف فرص التوصل إلى تسوية سياسية ووقف إطلاق النار.
في المقابل، أكدت وزارة الخارجية المصرية، في بيانات سابقة، التزام القاهرة بوحدة السودان وسلامة أراضيه، ودعمها للحلول السياسية القائمة على توافق بين السودانيين.
ويُستخدم مطار بورتسودان حالياً كمركز إداري ولوجستي رئيسي للحكومة السودانية، عقب توقف العمليات في مطار الخرطوم الدولي بسبب الحرب. ويستقبل المطار رحلات إنسانية ودبلوماسية، إلى جانب رحلات إجلاء وشحن وركاب تُسيَّر في ظروف استثنائية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.