نفت نائب رئيس حزب الأمة القومي ووزيرة الخارجية السودانية السابقة مريم الصادق المهدي، صحة ما تم تداوله مؤخراً بشأن عودتها إلى السودان ضمن ترتيبات سياسية مرتبطة باستئناف مسار السلام.
وأكدت مريم الصادق، في تصريح صحفي اليوم، أن الأنباء المتداولة في بعض وسائل الإعلام حول عودتها إلى البلاد «غير دقيقة»، مشيرة إلى أن الأولوية في هذه المرحلة الحرجة تتمثل في وقف الحرب فوراً، وتحقيق السلام الشامل، واستعادة الاستقرار للشعب السوداني.
وشددت على أهمية تهيئة المناخ الملائم لاستئناف مسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي، داعية جميع الأطراف إلى تغليب مصلحة الوطن وتجاوز الحسابات الضيقة.
وقالت: «لا آلو جهداً في الدفع نحو حل سياسي شامل، وتثبيت السلام المستدام وترسيخ دعائمه على أرض الواقع، بما يضمن وحدة السودان واستقراره».
وكانت أنباء قد انتشرت خلال الساعات الماضية تحدثت عن عودة عدد من قيادات تحالف «صمود» إلى الداخل، من بينهم مريم الصادق المهدي ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، قبل أن يصدر النفي الرسمي من جانبها.
ويأتي هذا الموقف في ظل تحركات إقليمية ودولية متسارعة لإحياء مسار التفاوض ووقف إطلاق النار في السودان، وسط دعوات متزايدة لتغليب الحل السياسي على الخيار العسكري.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.