غادر 200 لاجئ سوداني من ليبيا إلى إيطاليا وكندا عبر مبادرة الممرات الإنسانية، ضمن أربع رحلات منظمة نُفذت بالتنسيق بين السلطات الليبية، وحكومتي إيطاليا وكندا، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين.
وشملت الرحلات مغادرة 131 لاجئاً إلى إيطاليا، إضافة إلى 14 لاجئاً في رحلة سابقة أُجريت في اليوم ذاته، فيما غادر 55 لاجئاً إلى كندا عبر رحلتين متتاليتين خلال الأسبوع الجاري. وجميع المغادرين من السودانيين الفارين من الحرب والاضطهاد، وبينهم أسر نازحة من إقليم دارفور.
وقالت إحدى المستفيدات، وتدعى سلوى، وهي أم سودانية من دارفور: «فررت من الحرب مع أطفالي الأربعة. اليوم أشعر أخيراً بالأمل في مستقبلهم، وتعليمهم، وحصولهم على الرعاية الصحية. درست الهندسة الكهربائية، لكن حلمي أن أعمل في المجال الإنساني لمساعدة المحتاجين».
وأكدت المفوضية أن هذه المسارات الآمنة والقانونية تمثل بديلاً حقيقياً عن الرحلات الخطرة، وتمنح العائلات فرصة لإعادة بناء حياتها بأمان وكرامة. كما شددت على أن توسيع الممرات الإنسانية وتعزيز التعاون الدولي يظلان ضروريين لحماية اللاجئين الأكثر ضعفاً، وتوفير حلول دائمة لهم خارج ليبيا.
وتأتي هذه المغادرات بدعم من الاتحاد الأوروبي، وحكومتي إيطاليا وكندا، ووزارة الداخلية الليبية، ضمن جهود توفير حلول آمنة وكريمة للاجئين السودانيين.
وأكدت المفوضية أن «الحلول عبر المسارات الآمنة تنقذ الأرواح»، معربة عن شكرها للحكومات والشركاء الداعمين لهذه المبادرات، تحت وسم «مع اللاجئين والحلول».
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.