قال القيادي في تحالف شركاء التغيير والمستقبل طه أبو بكر إن الانتقادات المتزايدة التي يواجهها رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان من شخصيات كانت تُعد من أبرز داعميه، تعكس مؤشرات واضحة على وجود توتر وتباعد داخل معسكر الحلفاء السابقين.
وأشار أبو بكر، في منشور على صفحته «بفيسبوك»، إلى تصريحات الأمين السياسي الأسبق للمؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد السر مساعد، والتي تضمنت انتقادات مباشرة للبرهان ودعوات له لمراجعة قراراته والاستعداد لمرحلة جديدة، إلى جانب تشكيكه في مدى ملاءمته لتولي منصب رئيس الدولة.
وأضاف أن مساعد وجّه كذلك رسالة إلى القوات المسلحة دعا فيها من يرى صعوبة في مواصلة القتال إلى إفساح المجال لغيره، معتبراً أن هذه اللغة تعكس تحولاً ملحوظاً في خطاب أطراف ظلت لفترة طويلة ضمن الداعمين للقيادة العسكرية.
ورأى أبو بكر أن مثل هذه المواقف تتكرر كلما اتخذ البرهان خطوات أو قرارات لا تنسجم مع تطلعات بعض القوى التي ساندته، مشيراً إلى أن ردود الأفعال كانت ستكون أكثر حدة لو صدرت التصريحات نفسها من قوى مدنية أو مناصرين لوقف الحرب.
وأكد أن القوى المعارضة، بما فيها تحالف “تأسيس”، لم تطرح يوماً فكرة حل الجيش السوداني، وإنما تدعو إلى إعادة بنائه على أسس قومية ومهنية واحترافية تضمن قيام مؤسسة عسكرية وطنية بعيدة عن الاستقطاب السياسي.
ووصف أبو بكر المشهد السياسي والعسكري في البلاد بأنه يمر بمرحلة معقدة ومضطربة، داعياً القوى السياسية والمجتمعية إلى قراءة التطورات الجارية بوعي ومسؤولية واستيعاب التحولات التي تشهدها الساحة السودانية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.