دعت وزارة الشؤون الاجتماعية بولاية جنوب دارفور إلى توحيد الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم الطلاب والطالبات الجالسين لامتحانات الشهادة السودانية، عبر مبادرة “القومة للتعليم” التي أطلقتها الوزارة استعداداً للامتحانات المرتقبة.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية بالولاية، حليمة المهدي، لـ”عين الحقيقة”، إن المبادرة تمثل جهداً إنسانياً ومجتمعياً يهدف إلى حشد الدعم والإسناد لطلاب الشهادة السودانية في ولايات سيطرة حكومة السلام، في ظل التحديات الاستثنائية التي تواجه العملية التعليمية خلال المرحلة الراهنة.
وأوضحت أن ولاية جنوب دارفور، وعاصمتها الإدارية نيالا، تستعد لاستقبال أكثر من 15 ألف طالب وطالبة لأداء الامتحانات، الأمر الذي يتطلب توفير مراكز الامتحانات والإيواء والإعاشة والخدمات الأساسية، بما يضمن تهيئة بيئة مناسبة ومستقرة للطلاب.
وأكدت الوزيرة أن التعليم يمثل قضية وطنية تستوجب مشاركة جميع مكونات المجتمع، داعية المنظمات والخيرين والفعاليات المجتمعية إلى الإسهام في دعم المبادرة والمشاركة في إنجاح الامتحانات.
وكشفت عن إعداد ستة مراكز للتقوية الأكاديمية بمحليتي نيالا شمال ونيالا جنوب، إلى جانب تجهيز مراكز للإيواء والمراجعة، بهدف تعزيز استعدادات الطلاب وتوفير الأجواء الملائمة لأداء الامتحانات بصورة آمنة ومستقرة.
وأضافت أن نجاح امتحانات الشهادة السودانية في هذه الظروف يتطلب تكاتف الجهود الرسمية والشعبية، بما يعكس أهمية التعليم باعتباره ركيزة أساسية لبناء المستقبل واستقرار المجتمعات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.