سوق الذهب يشهد تراجعاً حاداً مع هبوط الأوقية 150 دولاراً عالمياً

متابعات ـ عين الحقيقة

سجلت أسواق الذهب في السودان تراجعاً حاداً في التداولات بالتزامن مع عطلة عيد الأضحى المبارك، بعد هبوط أسعار الأوقية عالمياً بنحو 150 دولاراً دفعة واحدة، لتستقر عند 4366 دولاراً، وفق ما أفادت شعبة مصدري الذهب.

وأرجع متعاملون في السوق الركود الحالي إلى عاملين رئيسيين، شح السيولة النقدية محلياً، وتزامن العطلة مع تعطل جزئي للتطبيقات البنكية قبل عودتها للعمل، ما أربك حركة البيع والشراء داخلياً.

وأكدت شعبة تجار الذهب أن غياب كبار التجار وسفر عدد منهم إلى الولايات أو خارج البلاد أضعف حركة التمويل والنشاط التجاري بشكل ملحوظ خلال أيام العيد.

كما ساهم توقف المعدنين في التعدين الأهلي التقليدي بولايات نهر النيل والشمالية والبحر الأحمر لقضاء العطلة في تقليص حجم المعروض، في وقت يمثل فيه هذا القطاع نحو 80% من إجمالي إنتاج الذهب بالبلاد.

ويواجه قطاع الذهب في السودان معضلات هيكلية مزمنة، أبرزها تهريب جزء كبير من الإنتاج عبر المنافذ الحدودية غير الخاضعة للرقابة، رغم أن المعدن يمثل سلعة استراتيجية تشكل أكثر من 58% من إجمالي الصادرات الوطنية، وفق بيانات بنك السودان المركزي.

ويترقب المتعاملون عودة التداولات إلى طبيعتها بعد انتهاء العطلة، واستقرار الأسعار العالمية التي تتأثر بدورها بتقلبات الأسواق الدولية وتغيرات شهية المستثمرين تجاه الملاذات الآمنة.

الأسعار العالمية للذهب تبقى المؤشر الأساسي لتسعير السوق المحلي، مع إضافة تكاليف النقل والدمغة والهامش التجاري.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.