ترتفع السعة المقعدية لرحلات الطيران المجدولة عبر مطارات الإمارات خلال يونيو ويوليو 2026 إلى 14 مليون مقعد، مدفوعة بنمو الطلب على السفر خلال الموسم الصيفي وإطلاق الناقلات الوطنية وجهات جديدة، وفق بيانات مؤسسة “أو إيه جي” الدولية.
وبحسب البيانات الصادرة يشهد يونيو المقبل تسجيل 6.5 مليون مقعد بنمو 23.7% مقارنة بـ5.2 مليون مقعد في مايو الجاري. ويرتفع العدد إلى 7.5 مليون مقعد في يوليو بنمو 15.9% مقارنة بيونيو، ليعود بذلك إلى المستويات الشهرية الطبيعية التي تتجاوز 7 ملايين مقعد مع بدء الإجازة الصيفية.
وتمثل سعة يوليو ارتفاعاً بنسبة 44% مقارنة بمايو. وسجلت الإمارات في مايو نمواً بنسبة 30% بالسعة المجدولة مقارنة بأبريل الذي سجل 4 ملايين مقعد.
وتصدرت الإمارات دول الشرق الأوسط في السعة المقعدية المجدولة لسنوات، بمتوسط يتراوح بين 7 و8 ملايين مقعد شهرياً خلال 2025، بحسب رصد المؤسسة.
وسجل قطاع الطيران الإماراتي نمواً ملحوظاً العام الماضي، حيث استقبلت مطارات الدولة 158 مليون مسافر بزيادة 6.7% مقارنة بـ2024، مع أكثر من مليون حركة جوية بنمو 6.8%. وبلغ حجم الشحن الجوي 4.8 مليون طن، فيما وصل متوسط الحركة اليومية إلى 3010 حركات.
واستقبل مطار زايد الدولي في أبوظبي أكثر من 33 مليون مسافر خلال 2025، وهو أكبر تدفق سنوي في تاريخ الإمارة. وسجل مطار دبي الدولي 95.2 مليون مسافر بنمو 3.1%، ليكون الأكثر ازدحاماً عالمياً في حركة المسافرين الدوليين.
ويسهم قطاع الطيران بما يعادل 18.2% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وتجاوز إجمالي الاستثمارات المتراكمة حتى 2025 تريليون درهم، مع توقعات باستثمارات إضافية تتجاوز تريليون درهم حتى 2045، ما يضع الإمارات ضمن أعلى الدول استثماراً في منظومة الطيران عالمياً.
وتأتي هذه الأرقام مع استمرار موسم العيد، حيث رصدت مطارات دبي وأبوظبي والشارقة والفجيرة حراكاً سياحياً وسفراً كثيفاً تزامناً مع العطلات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.