انتقادات لاذعة لأمجد فريد بعد تصريحاته عن ضحايا المعدنين

بورتسودان: عين الحقيقة

أثارت تصريحات المستشار السياسي لحكومة بورتسودان، أمجد فريد الطيب، موجة واسعة من الغضب والانتقادات عقب تعليقه على حادثة مقتل عدد من المعدنين السودانيين في منطقة شمال الوادي الحدودية، في وقت لا تزال فيه تداعيات الحادثة تثير حالة من الاستياء والغضب في الشارع السوداني.

وفي تدوينة نشرها على صفحته، وصف فريد الحادثة بأنها «أحداث مؤسفة»، متحدثاً عن «عنف شديد وسقوط مؤلم للضحايا»، كما أشار إلى أنها تأتي ضمن «سلسلة من الاحتكاكات والاعتداءات المتبادلة» بين الجانبين، وهو توصيف رأى منتقدوه أنه يخفف من مسؤولية الجهة المعتدية ولا يعكس حجم المأساة التي خلفتها الحادثة.

كما انتقد فريد الأصوات المطالبة برد حازم لحماية السيادة الوطنية، معتبراً أن بعض المواقف تنطوي على «استثمار سياسي رخيص واستقطاب سالب»، مؤكداً في المقابل أن قنوات التواصل الرسمية بين البلدين لا تزال مفتوحة، وأن المعالجات الدبلوماسية جارية.

وأشعلت هذه التصريحات نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رأى عدد من الناشطين والمتابعين أن الخطاب الرسمي جاء دون مستوى الغضب الشعبي، واتهموا بعض النخب السياسية بإعطاء الأولوية للاعتبارات الدبلوماسية على حساب المطالبة بالعدالة للضحايا والدفاع عن السيادة الوطنية.

واعتبر منتقدو التصريحات أن هذا الموقف يعكس حالة من التراخي تجاه حادثة خلّفت صدمة واسعة في الشارع السوداني، مطالبين بموقف أكثر وضوحاً وحزماً، وباتخاذ إجراءات تكفل حماية المواطنين ومحاسبة المسؤولين عن الحادثة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.