تستأنف دار الأصالة للصحافة والنشر نشاطها الثقافي بعد توقف دام سبع سنوات، عبر تدشين كتابين جديدين للبروفيسور حسن مكي محمد أحمد، خلال فعالية تستضيفها مدينة إسطنبول غداً الأربعاء.
ويحمل الكتاب الأول، «مدونتي – الجزء الثالث»، عنوان «الإنقاذ وبديلها»، ويتضمن مراجعات نقدية لتجربة حكم الإنقاذ، إلى جانب تناول قضايا دارفور وكردفان. أما الكتاب الثاني، «مدونتي الجزء الرابع»، بعنوان «حتى لا ننسى»، فيوثق شهادات وأحداثاً من تاريخ السودان المعاصر.
ومن المقرر أن تتضمن الفعالية جلسة حوارية بمشاركة شخصيات أكاديمية وإعلامية، وسط اهتمام واسع بمضامين الكتابين، اللذين يُتوقع أن يثيرا نقاشاً سياسياً وفكرياً حول واحدة من أكثر المراحل جدلاً في تاريخ السودان الحديث.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.