نساء خلف القضبان بتهمة التعاون مع الدعم السريع

متابعات ـ عين الحقيقة

 

رصدت منظمات حقوقية ارتفاعاً في معدلات احتجاز النساء ومحاكمتهن بتهمة “التعاون مع قوات الدعم السريع” في مناطق استعادتها القوات المسلحة السودانية مؤخراً، وفقاً لتقارير حقوقية.

وذكرت المبادرة الاستراتيجية للمرأة في القرن الأفريقي «صيحة» SIHA، في تقرير لها، أن تلك المناطق شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في حالات تجريم النساء واحتجازهن تعسفياً عقب استعادة القوات المسلحة السيطرة عليها.

من جانبها، قالت منظمة الخدمة الدولية لحقوق الإنسان ISHR، في تقرير نُشر في أبريل 2025، إنها رصدت، مع تقدم القوات المسلحة السودانية في عدد من الولايات، احتجاز ومحاكمة وقتل أعداد متزايدة من المدنيين بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.

وأشار التقرير إلى تسجيل ما لا يقل عن 25 امرأة محتجزة في مناطق خاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية بالتهمة نفسها، تتراوح أعمارهن بين 19 و26 عاماً، بينهن فتاة واحدة على الأقل دون سن الثامنة عشرة.

وأفادت المنظمة بأن محامين ومحاميات حاولوا التوجه إلى النيابات العامة أو مراكز الشرطة لتقديم الدعم القانوني للمحتجزات، لكنهم تعرضوا للمضايقة والتهديد، وفي بعض الحالات وُجهت إليهم التهم نفسها الموجهة إلى موكلاتهم، ما أعاق حصول النساء والفتيات على المساعدة القانونية.

وأضاف التقرير أن عائلات بأكملها تعرضت للسجن، بما في ذلك أطفال احتُجزوا مع أمهاتهم، فيما تُرك أطفال آخرون دون رعاية خلال فترة احتجاز ذويهم في بعض الحالات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.