أعلنت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا استمرار الإضراب الشامل في المدارس الحكومية لليوم الخامس عشر على التوالي، مؤكدة أن نسبة المشاركة تجاوزت 99% في مختلف محليات الولاية.
وقالت اللجنة في تقرير صادر عن اللجنة العليا للإضراب الثلاثاء، إن العملية التعليمية متوقفة بشكل كامل في عدد من المحليات، من بينها همشكوريب وتلكوك وشمال الدلتا وريفي أروما وحلفا الجديدة وريفي المصنع ونهر عطبرة والقربة وود الحليو وريفي غرب كسلا وريفي كسلا ومحلية كسلا الكبرى.
وأوضحت اللجنة أن المعلمين متمسكون بمواصلة الإضراب حتى الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بتحسين الأجور والأوضاع المعيشية، مشيرة إلى أن تدهور القيمة الشرائية للعملة وارتفاع معدلات التضخم جعلا من الصعب الاستمرار في العمل بالظروف الحالية.
وانتقدت اللجنة تعامل حكومة الولاية مع الأزمة، معتبرة أن السلطات تركز على ما وصفته بـ”الالتفاف على جوهر المشكلة” بدلاً من معالجة أسبابها الأساسية، والمتمثلة في ضعف الأجور وتردي الأوضاع الاقتصادية للعاملين في قطاع التعليم.
ووجهت اللجنة انتقادات إلى وزارة التربية والتعليم بالولاية، قائلة إن الجهود الرسمية انصرفت إلى أنشطة إعلامية وزيارات ميدانية، في وقت لا تزال فيه المدارس الحكومية تشهد توقفاً واسعاً للدراسة بسبب الإضراب.
ورفضت اللجنة أي مقترحات لتحميل الأسر أو التلاميذ أعباء مالية إضافية لمعالجة الأزمة، مؤكدة أن مطالب المعلمين تمثل حقوقاً مهنية ومعيشية مشروعة ينبغي أن تتحمل الدولة مسؤولية الوفاء بها.
وجددت لجنة المعلمين السودانيين بولاية كسلا تمسكها بمواصلة الإضراب إلى حين الاستجابة لمطالبها، مشيدة بما وصفته بوحدة المعلمين والتزامهم بالإضراب في مختلف أنحاء الولاية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.