نظّمت الشبكة الشبابية السودانية لإنهاء الحرب والتأسيس للتحول المدني الديمقراطي، في العاصمة الكينية نيروبي، منتدىً سياسيًا تشاوريًا بعنوان: “ماذا حدث في أديس أبابا؟ رؤية الشباب حول اللجنة التحضيرية والعملية السياسية”، وذلك بالتزامن مع ذكرى 30 يونيو.
وشارك في المنتدى ممثلون عن عدد من الأجسام الشبابية والسياسية، من بينها الشبكة الشبابية للمراقبة المدنية، والحملة الشبابية لوقف الحرب، وحزب البعث العربي الاشتراكي، ومنتدى الشباب، حيث ناقشوا مخرجات مشاورات أديس أبابا، ومستقبل العملية السياسية، ودور الشباب في جهود السلام والتحول المدني الديمقراطي.
وأكد المشاركون أن الشباب السوداني اضطلعوا بأدوار محورية في المبادرات الإنسانية، وأعمال الإغاثة، والعمل المدني، وجهود مناهضة الحرب، مشددين على أن مشاركتهم في العملية السياسية تمثل استحقاقًا أصيلًا، وليست مجرد مشاركة رمزية.
كما شدد المتحدثون على ضرورة ضمان تمثيل شبابي فاعل في اللجنة التحضيرية وجميع مراحل العملية السياسية، بما يسهم في بناء سلام مستدام وتحقيق تحول مدني ديمقراطي يعكس تطلعات الشباب.
واختُتم المنتدى بالتأكيد على أن إشراك الشباب في مواقع صنع القرار يمثل أحد المرتكزات الأساسية لبناء مستقبل السودان، وترسيخ السلام والاستقرار، داعين إلى توسيع مساحة مشاركتهم في رسم ملامح المرحلة المقبلة وصناعة القرار الوطني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.