خلفان سلطان : استمرار الحرب في السودان يخدم أجندات الإخوان ويعرقل السلام

متابعات : عين الحقيقة

قال الكاتب الإماراتي الدكتور خلفان سلطان الكندي إن استمرار الحرب في السودان يوفر بحسب رؤيته، فرصة لجماعة الإخوان المسلمين لإعادة ترتيب نفوذها السياسي، معتبراً أن الجماعة تستفيد من إطالة أمد الصراع وتعمل على تعطيل مسارات التسوية السلمية.
وأوضح د.خلفان الكندي في مقال نشرته صحيفة «العين الإخبارية» الخميس أن الجماعة رفضت التحولات السياسية التي أعقبت سقوط نظام الحركة الإسلامية، ورأى أن تراجع نفوذها السياسي دفعها إلى الرهان على استمرار حالة الاضطراب بدلاً من الاحتكام إلى المسار الديمقراطي.
وأضاف أن الجماعة وفقاً لما أورده في مقاله، تنتهج خطاباً يقوم على التشكيك في جهود الحوار والتسوية، وتسعى إلى تحويل الحرب من نزاع سياسي وعسكري إلى صراع قائم على الهوية والاستقطاب المجتمعي، بما يؤدي إلى تعقيد فرص الوصول إلى حل سياسي.
وأشار الكاتب إلى أن استغلال الانقسامات القبلية والجهوية بحسب وصفه، يمثل أحد أخطر تداعيات الأزمة، لما قد يترتب عليه من تهديد للنسيج الاجتماعي وإطالة أمد النزاع.
واعتبر الكندي أن تجارب عدد من الدول أظهرت، من وجهة نظره، أن بعض جماعات الإسلام السياسي تلجأ إلى تأزيم المشهد السياسي عندما تتراجع فرصها في الوصول إلى السلطة عبر الوسائل الديمقراطية، مضيفاً أن السودان يواجه تحدياً مماثلاً في ظل استمرار الحرب.
وأكد خلفان سلطان في مقاله على أن تحقيق الاستقرار في السودان يتطلب دعم مسارات السلام والحوار وبناء دولة المؤسسات، داعياً إلى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الحزبية والتنظيمية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.