قيادية بـ«صمود»: لا عودة للنظام السابق

متابعات: عين الحقيقة

أكدت القيادية بتحالف «صمود»، هيام محمد بشرى، أن التحالف يقود جهوداً لتشكيل جبهة مدنية عريضة تستهدف إنهاء الحرب وإقامة دولة المواطنة، مشيرة إلى أن مشروعه يقوم على توحيد القوى المدنية لتهيئة الطريق أمام انتقال مدني ديمقراطي.

 

وقالت بشرى، في حوار مع صحيفة «سوداناس»، إن «صمود» لا يمثل امتداداً لتحالف «قوى الحرية والتغيير «قحت»، وإنما يشكل إطاراً سياسياً يضم لجان المقاومة، والأحزاب السياسية، والقوى النقابية، بهدف توحيد الجهود لإنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها بالوسائل السلمية.

 

وأضافت أن التحالف يعمل على التصدي لمحاولات الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني العودة إلى المشهد السياسي عبر استمرار الحرب، معتبرة أن إطالة أمد الصراع تخدم مساعي إعادة إنتاج النظام السابق.

 

وأشارت إلى أن تأخر القوى الثورية في توحيد صفوفها أضعف المشروع المدني، مؤكدة أن «إعلان المبادئ السودانية» يمثل أرضية مناسبة لتشكيل جبهة وطنية تدافع عن التحول الديمقراطي وتمهد لعملية سياسية شاملة.

 

وشددت بشرى على ضرورة إشراك النساء والشباب ولجان المقاومة في مفاوضات السلام وصنع القرار، داعية إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، وتهيئة المناخ لإطلاق عملية سياسية تنهي الحرب، وتحافظ على وحدة البلاد، وتمهد لانتقال مدني ديمقراطي.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.