دعا الكاتب السوداني عادل أحمد محمد إلى وضع إصلاح التعليم على رأس أولويات المرحلة المقبلة، مؤكداً أن استعادة هيبة المعلم وتحسين أوضاعه المعيشية تمثل المدخل الأساسي لإنقاذ العملية التعليمية في البلاد.
وقال عادل احمد في مقال بعنوان “الشهادة السودانية.. معركة الوعي في وطن منهوب” نشره في الهدف إن التحديات التي تواجه الشهادة السودانية تتجاوز الجوانب الأكاديمية، لتشمل تدهور البيئة التعليمية وضعف البنية التحتية للمدارس الحكومية وتراجع مكانة المعلم.
وانتقد الكاتب ما وصفه بتدهور أوضاع قطاع التعليم خلال العقود الماضية، مشيراً إلى أن ضعف التمويل وتردي الخدمات التعليمية أثرا على فرص الطلاب في الحصول على تعليم جيد. ودعا عادل إلى إعادة تأهيل المدارس والمعامل، وتوفير ميزانيات كافية للتعليم، وربط الإصلاح التعليمي باسترداد الأموال العامة وتوجيهها نحو تطوير المؤسسات التعليمية.
وأكد الكاتب السوداني أن مستقبل التعليم في السودان يتطلب إرادة سياسية جادة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، وتحفظ كرامة المعلم باعتباره الركيزة الأساسية لبناء الأجيال وصناعة الوعي الوطني.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.