نفي واتهامات.. مواجهة جديدة بين الحركة ودارفور 24

متابعات: عين الحقيقة

 

نفت حركة/ جيش تحرير السودان الاتهامات المتعلقة بتهديد مراسلي شبكة دارفور 24، مؤكدة عدم صدور أي توجيهات أو ممارسات من قبل منسوبيها تستهدف الصحفيين أو المؤسسات الإعلامية، وذلك رداً على بيان نقابة الصحفيين السودانيين الذي أعلن تضامنه مع الشبكة عقب مزاعم تعرض مراسليها للتهديد.

وقال محمد عبد الرحمن الناير، الناطق الرسمي باسم حركة/ جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، في بيان تلقته «عين الحقيقة» اليوم، إن الحركة ترفض الادعاءات غير الصحيحة، معتبراً أن هذه الاتهامات تأتي في سياق محاولة للتغطية على ما وصفه بتجاوزات مهنية ارتكبتها شبكة دارفور 24.

وأوضح الناير أن قرار إلغاء تصريح عمل الشبكة في مناطق سيطرة الحركة جاء، بحسب البيان، على خلفية مخالفات إعلامية وخروج عن المعايير المهنية، إلى جانب أنشطة قد تؤثر على السلم المجتمعي في مناطق سيطرة الحركة ومخيمات النازحين.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحركة أن تنظيمه «ينفي بصورة قاطعة» قيام أي من أعضائه بتهديد أي صحفي أو مراسل تابع لشبكة دارفور 24 أو أي جهة إعلامية أخرى، مطالباً بتقديم أدلة تثبت صحة هذه المزاعم.

وشدد الناير على التزام الحركة بحرية الصحافة والإعلام باعتبارهما ركناً أساسياً في المجتمعات، لكنه أكد في الوقت ذاته رفض استغلال حرية الإعلام لخدمة أجندات سياسية أو أمنية مرتبطة بأطراف الحرب.

وانتقد البيان موقف نقابة الصحفيين السودانيين، معتبراً أن إصدار موقف استناداً إلى رواية طرف واحد، دون التواصل مع الحركة أو الاستماع إلى وجهة نظرها، لا ينسجم مع مبادئ التحقق الصحفي، داعياً إلى ضرورة منح جميع الأطراف حق الرد قبل إصدار المواقف.

وأكدت الحركة استمرار تعاونها مع الإعلام المهني الحر، لكنها شددت على أنها لن تسمح باستخدام مناطق سيطرتها لخدمة أي أجندات ترى أنها تهدد الأمن والاستقرار، مجددة تقديرها للصحفيين الذين يلتزمون بأخلاقيات المهنة ويضعون الحقيقة فوق الاعتبارات السياسية.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.