حذّر خبراء قانونيون وتربويون من مخاطر تجنيد الأطفال واستغلال المؤسسات التعليمية في الصراعات السياسية والعسكرية بالسودان، مؤكدين أن إشراك القاصرين في النزاعات المسلحة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً خطيراً لمستقبل التعليم.
وقال المحامي والخبير القانوني المعز حضرة إن تجنيد الأطفال أو إشراكهم في الأعمال العدائية يُعد جريمة جسيمة بموجب اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني، مشدداً على أن المواثيق الدولية تحظر استخدام الأطفال أو استغلالهم من قبل الجماعات المسلحة في النزاعات.
وأوضح حضرة، في تقرير تناول ظهوراً جديداً لقائد في «كتيبة البراء» وسط مخاوف من استغلال المدارس في السودان، نشره موقع سكاي نيوز عربية، أن حماية الأطفال من التجنيد تمثل التزاماً قانونياً وأخلاقياً تفرضه القوانين الدولية.
من جانبه، حذّر الخبير التربوي د. حسن عبد المولي من خطورة توظيف المدارس في الخطابات السياسية أو الدينية أو العسكرية، داعياً إلى إبعاد المؤسسات التعليمية عن الاستقطاب والصراعات.
وأكد عبد المولي، في تصريحات لـسكاي نيوز عربية، أن إقحام الطلاب في مثل هذه الأنشطة يهدد البيئة التعليمية ويؤثر على بناء قيم المواطنة والتفكير النقدي، مشدداً على ضرورة أن تبقى المدارس فضاءات للتعلم والمعرفة بعيداً عن ساحات الصراع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.