بوركينا فاسو تحمي علمانيتها بقرارات حاسمة

واغادوغو: عين الحقيقة

أكد رئيس بوركينا فاسو، النقيب إبراهيم تراوري، أن حكومته ماضية في تعزيز الهوية العلمانية للدولة، معلناً بدء إجراءات لحصر المواطنين البوركينابيين الذين يدرسون خارج البلاد، لا سيما في الدول العربية.

وقال تراوري إن عدداً من الطلاب الذين توجهوا إلى الخارج اختاروا دراسة مجالات مرتبطة بالشريعة الإسلامية والقانون الإسلامي، بدلاً من تخصصات اعتبرها أكثر ارتباطاً بأولويات التنمية الوطنية، مثل التكنولوجيا والزراعة والعلوم التطبيقية.

وأوضح الرئيس البوركيني أن السلطات تنظر بقلق إلى احتمال استغلال بعض المسارات التعليمية في الترويج لفرض نماذج دينية أو تشريعية لا تنسجم مع النظام العلماني للدولة، عقب عودة هؤلاء الطلاب إلى البلاد.

وشدد تراوري على أن المرحلة الراهنة تتطلب توجيه الطاقات نحو بناء الدولة وتعزيز الوحدة الوطنية، مؤكداً أن الحكومة تعمل على إعادة الطلاب المعنيين إلى بوركينا فاسو في إطار ما وصفه بـ”الرؤية الوطنية.

وأضاف أن من يرفض الالتزام بمبادئ الدولة وخياراتها الأساسية قد يواجه إجراءات تمس وضعه كمواطن، في إشارة إلى تمسك الحكومة بالنظام السياسي والهوية التي تتبناها البلاد.

وتأتي تصريحات تراوري ضمن توجهات حكومته الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية والحد من التأثيرات الخارجية التي ترى أنها قد تؤثر على التوازن الديني والاجتماعي في بوركينا فاسو.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.