عروة الصادق يرفض وثيقة الدومة السياسية

متابعات: عين الحقيقة

رفض مساعد رئيس حزب الأمة القومي لشؤون الشباب، عروة الصادق، مذكرة سياسية قُدمت مؤخراً باسم الحزب إلى حكومة بورتسودان، متهماً معدّيها بـ”اختطاف اسم الحزب” ومحاولة إنشاء “نسخة وظيفية” مرتبطة بسلطة الأمر الواقع.

 

وقال الصادق، في مذكرة بعنوان “الاسم المسروق والقرار المصادَر”، إن الوثيقة المعنونة “رؤية حزب الأمة القومي لمعالجة الأزمة السودانية وإزالة آثار الحرب” لم تصدر بتفويض من مؤسسات الحزب أو أجهزته التنظيمية.

 

وأضاف أن المذكرة تعاني من اضطراب في الصفة والهوية، مشيراً إلى ما اعتبره تعديلات طالت اسم الحزب وشعاره وترتيب ألوانه التاريخية، معتبراً ذلك محاولة لتشكيل جسم موازٍ يستند إلى رصيد الحزب التاريخي.

وانتقد الصادق مضمون الوثيقة، قائلاً إنها تحمل «عقيدة حرب بصياغة تصالحية»، لربطها إنهاء الحرب بمفهوم «تحرير كامل التراب»، كما أبدى تحفظات على طرحها بشأن العدالة الانتقالية والإغاثة ومبادرة الجبهة السودانية للسلام والتنمية.

واتهم الصادق القيادات المشاركة في إعداد المذكرة، وهم مولانا محمد عبد الله الدومة، والفريق صديق محمد إسماعيل، والدكتور إبراهيم الأمين، بالسعي إلى نقل الحزب من موقعه التاريخي الرافض للحكم العسكري إلى دور داعم لسلطة الأمر الواقع.

وطالب بالكشف عن الجهة التي أجازت الوثيقة، ومن اختار اسم الجبهة، ومصادر تمويل إعدادها وطبعها، إضافة إلى طبيعة الاتصالات مع سلطة بورتسودان.

وأكد الصادق أن المكانة التاريخية تفرض مسؤولية مضاعفة، مشيراً إلى أن وضع أسماء قيادات ذات رمزية فوق مشاريع سياسية مثار خلاف يحمّل أصحابها مسؤولية نتائجها.

وخاطب الصادق قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائلاً إن حزب الأمة القومي “أعرق من أن يتحول إلى غطاء لسلطة الحرب، وأكبر من أن يُختزل في جماعة تبحث عن موقع داخل السلطة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.