أكدت القيادية في تحالف «صمود» هيام البشري، تمسك القوى المدنية بخيار السلام باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في السودان، مشددة على ضرورة استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي عملية سياسية مقبلة.
وقالت البشري، في تصريح صحفي، إن القوى المدنية ظلت منذ اندلاع الحرب متمسكة بالحل السلمي، مشيرة إلى أن اجتماع قوى إعلان المبادئ السوداني الذي عقد في نيروبي خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو 2026، خرج برؤية سياسية مشتركة وخطة عمل للفترة المقبلة.
وأوضحت أن البرنامج يتضمن تحركات على المستويات السياسية والدبلوماسية والإعلامية والحقوقية، تهدف إلى تعزيز حماية المدنيين، ودعم حقوق الضحايا، وتوسيع التنسيق مع القوى الوطنية الديمقراطية والشركاء الإقليميين والدوليين.
وجددت البشري التأكيد على أن البيان الختامي للاجتماع شدد على بناء الدولة السودانية على أسس المواطنة المتساوية وسيادة القانون، واستكمال أهداف ثورة ديسمبر.
وأضافت أن الاجتماع أكد مجدداً استبعاد المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي عملية سياسية، معتبرة أن إشراكها في أي حوار يمثل عودة إلى أسباب الأزمة وإعادة إنتاجها.
وأكدت البشري أن استمرار الحرب لا يقدم حلاً للأزمة السودانية، مشددة على أن وقف إطلاق النار والعودة إلى مسار التفاوض يمثلان الطريق لإنهاء معاناة السودانيين وبناء سلام عادل ومستدام.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.