أزمة الكهرباء تتصاعد في مناطق سيطرة الجيش .. وعائدون يفكرون في اللجوء مرة أخرى

متابعات ـ عين الحقيقة

تصاعدت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مناطق سيطرة الجيش إلى مستويات غير مسبوقة، حيث وصلت ساعات القطوعات في بعض المدن إلى 20 ساعة يومياً، ما أثار حالة من السخط الشعبي ودفع أسراً عائدة مؤخراً إلى التفكير في مغادرة البلاد مجدداً.
ونقل مواطنون عن معاناة يومية قاسية جراء الانقطاع المتكرر في ظل ارتفاع درجات الحرارة، قائلين: “الحياة أصبحت لا تطاق”. وتضررت المستشفيات والأسواق والأنشطة الصغيرة بسبب الاعتماد المكلف على المولدات وانعدام جدول معلن للقطوعات. وأرجعت وزارة الطاقة والنفط بحكومة بورتسودان في بيان صحفي تفاقم الأزمة إليزوقف الإمداد عبر الربط الكهربائي مع إثيوبيا ، وخروج عدد من محطات التوليد للصيانة
بالاضافة الى صعوبات في توفير الوقود وقطع الغيار
وارتفاع الطلب بسبب الموجة الحارة وعودة النشاط في مناطق، بجانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب. وأكدت الوزارة استمرار أعمال التأهيل والصيانة في المحطات وشبكات النقل بهدف رفع القدرة المتاحة وتحسين الإمداد خلال الفترة المقبلة. ويأتي تدهور خدمة الكهرباء ليمثل أحدث مظاهر تردي الخدمات الأساسية في مناطق سيطرة الجيش، في وقت تتزايد فيه الأعباء المعيشية على المواطنين بسبب استمرار الحـرب.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.