قُتل الطبيب فارس محمد نور ونيس، أمس، إثر تعرضه لهجوم داخل عيادته بأحد مستشفيات مدينة أم درمان، في حادثة جديدة تعكس تصاعد الانفلات الأمني واستمرار استهداف الكوادر الطبية في ظل الحرب.
ويُعد الراحل من الكفاءات الطبية المعروفة، إذ عاد إلى السودان بعد سنوات من العمل في المملكة العربية السعودية، مدفوعًا برغبته في خدمة بلاده، قبل أن تنتهي حياته داخل مكان يُفترض أن يكون ملاذًا للعلاج، لا ساحةً للعنف.
وباشرت الجهات المختصة التحقيق في الجريمة لكشف ملابساتها، وتحديد هوية الجناة ودوافعهم، وسط مطالبات متزايدة بسرعة القبض على المتورطين، وتقديمهم إلى العدالة، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب.
وتأتي الجريمة في سياق اعتداءات متكررة على الأطباء والمنشآت الصحية منذ اندلاع الحرب، وسط تدهور أمني متواصل في ولاية الخرطوم، ما يهدد سلامة الكوادر الطبية ويقوض استمرارية الخدمات العلاجية، في ظل تصاعد الدعوات لتأمين المستشفيات ومحاسبة الجناة.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.